 |
مقــدمـة يواجــه المجتمع الــعربى تحديات نجمت عـن التطــورات والتحولات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية المتسارعة وأن سياسات التعليم بوجه عام والتعليم الفنى بوجه خاص قد تكون الوسيلة التى يجب أن يعتمد عليها المجتمع العربى لمواجهة ضخامة هذه التحديات وفى ظل الانفتاح الاقتصادى على العـالم ومواجهة المتغيرات العالمية التى تتطلب استعدادا جادا لدخول المنافسة الضـارية فـى ســوق دولية فكـــان لابـد للتعليم الفـنى ان يتحمـــل مســئولية رفــع انتاجيـــة المـــواطـن عـن طريق التدريب والتأهيل المستمر والارتفاع بقدراته التنافسية حتى يمكنه مواكبة ما يحدث فى العــالم من تطور وتنمية مســتمرة وفى ظل ما أحدثته ثورة المعلومات فى هذا العصر أصبح كل من العلم والتكنولوجيا من ضرورات حياة الانسان المعاصر ولما كانت الثورة العلمية والتقنية ثورة مستمرة يزداد تأثيرها فى الحياة مما يتطلب وقفة تقويمية لسياسة التعليم ونظامه ومحتواه لمواجهة هذا التغير السريع وتنمية قدرة الانسان على المعرفة واكتساب المهارات |
 |
المحاور خبرات الاتحاد الاوربى فى مجال التعليم الفنى (التقنى) وامكانية تطبيقها معايير الجودة الشاملة ومستويات المهارة فى التعليم الفنى والتدريب المهنى ربط التعليم الفنى باحتياجات السوق على المستويين المحلى والعالمى التعليم والتدريب المستمر لتأهيل المعلمين
|
 |
أهداف الؤتمر اسـتعراض الاتجاهـات الحديــثة والبحوث العلمية فى مجال التعليم الفنى والتقنى مناقشة استراتيجيات لتطوير التعليم الفنى والتقنى فى ظل تطورات سوق العمل الوصول الى تصور عن آليات التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية
|
 |
المشاركون وزارة التعليم العالى ممثلى اتحاد الصناعات والغرف التجارية مخطط وواضعى سياسات تطوير التعليم والتدريب المستثمرين واصحاب الاعمال المراكز البحثية القومية القطاعات المختلفة ومدريات التربية والتعليم بالجمهورية المستثمرين واصحاب الاعمال المراكز البحثية القومية القطاعات المختلفة ومدريات التربية والتعليم بالجمهورية
|